ما اعظمها من قدوة !
إذا كان لكل أمّة رسول تقتدي به في جميع شؤونها، ولكل فرد شخصية تكون مثله الأعلى وقدوته في هذه الحياة، فنحن المسلمين نملك أفضل وأعظم قدوة، إنه سيِّد ولد آدم، وأفضل الأنبياء المرسلين، وهو القدوة العملية والأُسوة الحسنة للمؤمنين، قال الله تعالى: { لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا }(الأحزاب: 21) .
وهنا بعض المواقف التي نقف فيها على هديه صلى الله عليه وسلم :


كلفين للمعلوماتيات
رشيد للمعلوماتيات
حموش للمعلوماتيات
مصطفى ويب
مبدع بلوجر
حرب ويب
شكري للمعلوماتيات
فوتوشوب
أعلن هنا
ليست هناك تعليقات :
إرسال تعليق